التورم الذي لا يزول يُرهق المرضى. الضغط والتدليك ورفع الطرف المصاب يُخففان الألم، لكن يبقى الطرف المصاب ثقيلاً حتى وقت العشاء. هذه هي الفجوة التي يعيشها معظم المرضى والأطباء.
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر (التعديل الحيوي الضوئي) ضوءًا يتراوح طول موجته بين 630 و850 نانومتر لدعم انقباض الأوعية اللمفاوية، وتليين الأنسجة المتليفة، وتخفيف الالتهاب الموضعي. وعند استخدامه بالتزامن مع الضغط والتصريف اللمفاوي اليدوي، فإنه يُمكن أن يُقلل من حجم الأطراف والشعور بعدم الراحة في حالات الوذمة والوذمة اللمفاوية، وخاصةً الوذمة اللمفاوية المرتبطة بسرطان الثدي.

تُستخدم لفافة العلاج بالضوء الأحمر جنبًا إلى جنب مع الضغط لعلاج الوذمة اللمفاوية
في هذا الدليل، نستعرض ماهية الوذمة والوذمة اللمفاوية، وكيف يؤثر الضوء الأحمر على الجهاز اللمفاوي، وأي الدراسات أثبتت فعاليتها، وكيفية وضع بروتوكول أسبوعي واقعي، وما يجب مراعاته عند اختيار أو تصميم جهاز. كما نشير إلى المجالات التي لا تزال الأدلة فيها غير كافية، لأن تجاهل ذلك لن يفيد أحداً.
